وقف نبيل عمرو (الغارق حتى اذنيه في الفساد) والى جانبه ابراهيم ابو النجا و(شبيه جون بولتون) جمال محيسن وحشد من قيادات فتح والمخابرات والوقائي في نابلس، وعلى بعد عشرة امتار فقط من بوابة البلدة القديمة في نابلس ليطالب حماس باعادة السلاح الى "المقاومين الحقيقيين" ابناء حركة فتح في قطاع غزة لكي يقوموا بواجب الدفاع عن القطاع وصد الدبابات الاسرائيلية التي تسرح وتمرح في شوارع غزة بينما ابناء حماس منشغلون بملاحقة ابناء فتح واختطافهم.... هذا بالضبط ما طالب به عمرو وما ادراك ما عمرو!!!
لا احد يصدق ان نبيل عمرو العقلاني المتنوّر الفهمان صاحب العقل الرزين يؤمن بامكانية صد دبابة الميركافاه الاسرائيلية ببندقية كلاشينكوف او حتى (ام 16) هذا اذا كان يؤمن بفكرة المقاومة من اصلها.... ولكن عندما نكون بصدد مناكفة سياسية فلا شيء يستغرب من هذا الغبي المتغابي وغيره من قيادات فتح.
نسي عمرو في غمرة هجومه على حركة حماس خلال مهرجان انطلاقة فتح في نابلس انه لا يبعد كثيرا عن البلدة القديمة التي لم يمض الا ايام معدودة فقط على تسليم ابناء حركة فتح فيها لاسلحتهم تحت ضغط شديد ممن يقف الى جواره جمال محيسن وعبد الله كميل واكرم الرجوب.
ولمن لا يعرف ماذا كان تبرير تسليم السلاح في نابلس ، اعيد على القراء الاعزاء ماذا كان المبرر حسب اقوال جمال محيسن نفسه: "حتى لا نعطي الذريعة لاسرائيل لاستمرار اقتحام البلدة القديمة وما يلحقه ذلك من ضرر كبير فيها ، وكذلك حتى يعطوا الفرصة للتحرك السياسي للقيادة الفلسطينية ".
اذن فلماذا اصبحتم تؤمنون بجدوى مواجهة الميركافا في غزة بالبندقية، بينما لا تؤمنون بامكانية مواجهة جيبات الهمر (الاقل تحصينا) بتلك البنادق في نابلس!!!؟؟؟
ويمضي عمرو في هذيانه حينما يسأل حماس: هل من المقاومة ان تتركوا الدبابات الاسرائيلية تسرح وتمرح في شوارع غزة؟ وهو بذلك يتجاهل ان غالبية من استشهدوا في العدوان الاخير هم من ابناء كتائب القسام الذين لم يستشهدوا في احضان امهاتهم بل اثناء تصديهم للدبابات الاسرائيلية.. ونسي ان من بينهم حسام الزهار ابن الدكتور محمود الزهار، فأين كان ابنك المدلل طارق عندما اجتاحت اسرائيل رام الله عام 2002 يا سي بلبل!!؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق