
ان من اكبر الكذبات في تاريخ الشعب الفلسطيني المعاصر وحتى القديم.. هو ما يعرف بانطلاقة الثورة عام 1965 حيث يحلو لابناء حركة فتح –عن قصد او جهل- الزعم بان حركة فتح هي من اطلق الرصاصة الاولى في مواجهة الاحتلال في الاول من يناير 65 وهذه الكذبة يمكن لاي طفل صغير ان يكتشف زيفها لو انه كلف نفسه عناء قراءة كتابا عن تاريخ القضية الفلسطينية في القرن العشرين.. فلم تكن فتح هي اول الرصاص ولا بداية الثورة ولا بداية الشعب الفلسطيني...
كل ما بامكان الفتحاويين التفاخر به هو انهم كانوا احدى محطات النضال الفلسطيني، رغم ان الذين خطفوا حركة فتح تنكروا لذلك النضال عبر خياناتهم المكشوفة.. واكتفوا باستخدام هذا الارث النضالي فقط لمواجهة حركة حماس والتغطية على المشاريع المشبوهة التي وقعوها بثمن بخس مع اسرائيل.
يتجاهل قادة فتح بان تاريخ الشعب الفلسطيني لم تبدأ كتابته في 1/1/1965 بل ان هذا الشعب موجود على ارضه منذ الاف السنين.. ونسوا بان النضال الفلسطيني ضد الاستعمار الانجليزي والاستيطان الصهيوني بدأ منذ مطلع القرن الماضي وليس في نصفة الثاني.. فاين كانت فتح في ثورة البراق عام 1929؟ وما موقعها في ثورة القسام في الثلاثينيات؟؟ ولماذا لم تمنع قيام اسرائيل عام 1948؟؟؟ اسئلة كثيرة يجب على قادة فتح الاجابة عليها قبل ان يعايروا حركة حماس بالقول: اين كنتم حينما اطلقنا الرصاصة الاولى؟ وماذا عملتم؟ وماذا قدمتم؟ و.. و..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق