٠٤‏/٠١‏/٢٠٠٨

اهالي البلدة القديمة بنابلس يستغيثون.. وابواق "فتح" تشبعهم هجوما اعلاميا على حماس!!؟

بينما يستنجد اهالي البلدة القديمة ويستغيثنون المسؤولين لوقف العدوان الصهيوني عليهم لليوم الثاني على التوالي.. كان رد عدد من القيادات والابواق الفتحاوية عليهم بشن هجوم اعلامي كاسح على حركة حماس عبر اذاعة صوت النجاح.. حتى ظن البعض ممن يستمعون للاذاعة من خارج مدينة نابلس ان الذي يجتاح البلدة القديمة هم افراد القوة التنفيذية او كتائب القسام وليس قوات الاحتلال!!؟؟

طبعا اذاعة النجاح التي تحرم على أي قيادي في حماس التحدث عبرها الى الجمهور منذ ما يزيد عن سبعة شهور، تفتح المجال واسعا لكل من هبّ ودبّ من قيادات فتح ومن يشايعها من فصائل م.ت.ف للردح الاعلامي ضد حماس وقادتها.

واليوم استفاق اهالي نابلس صباحا على جوقة الردح الفتحاوي عبر اذاعة النجاح معلنة بالاجماع ان سبب معاناة اهالي البلدة القديمة ونابلس وكل فلسطيني في العالم هي حركة حماس وفقط حماس بما فعلته في غزة وباصرارها على القيام باعمال –المقاومة- تمنح اسرائيل الذريعة لاستمرار عدوانها على شعبنا!!؟؟

وقبل ان يتوجه الناس الى فراشهم مساء اليوم كانوا على موعد مع جوقة اخرى من جوقات فتح الاعلامية –وردية ليلية- عبر اذاعة النجاح، ولكي يلطف المذيع الاجواء ولا يتهم بالانحياز، استضاف خالد البطش القيادي في الجهاد الاسلامي من غزة الذي تفاجأ من حجم الحقد والهجمة التي شنتها الجوقة على حركة حماس -رغم ادراكه للخلاف العميق بين فتح وحماس- حتى ان احد اعضاء الجوقة نسي في ختام وصلته الهجومية ان الذي يتحدث من غزة يمثل الجهاد الاسلامي وليس حماس فبدأ بتوجيه الهجوم عليه .. مما استدعى خالد البطش ليذكّره انه يمثل الجهاد وليس حماس!!؟؟

وطبعا لم تخلُ الوصلة الهجومية من كثير من المغالطات التي يعرفها اصغر طفل في نابلس.. ومن بين هذه المغالطات ما قاله احد اعضاء الجوقة بأن الاجهزة الامنية عندما علمت بأن هناك نية لاسرائيل لقصف سجن نابلس المركزي عام 2001 بهدف اغتيال القائد القسامي محمود ابو هنود، فإن هذه الاجهزة قامت بتهريب ابو هنود ودفعت مقابل ذلك 14 جنديا من افرادها...!! وهذه كذبة ما بعدها كذبة فلقد كان ابو هنود داخل السجن عندما تم قصفه، ولكن هذا المتحدث لم يسأل نفسه لماذا ضحت الاجهزة الامنية بهذا العدد من افرادها اذا كانت تعلم ان السجن سيقصف؟ فهل ارواح افراد الاجهزة الامنية رخيصة الى هذا الحد عندكم!!؟؟

اما الكذبة الاخرى فهي ما قاله عضو اخر في الجوقة بأن هناك حالة من التعايش بين حماس وفتح في الضفة وان الاعتقالات لا تتم الا ضد من يحملون السلاح للتخريب.. وهذه كذبة تكذبها حقيقة ان عددا كبيرا ممن تم اعتقالهم هم من كبار السن (اكثر من 50 سنة) وبعضهم من النساء وبعضهم خرج لتوّه من سجون الاحتلال.

هناك تعليق واحد:

  1. فاتني ان اذكر ان احد المتصلين من البلدة القديمة قال لجوقة الردح الفتحاوي صباحا : نحن نتعرض للعدوان الاسرائيلي وانتم تقولون لنا حماس وانقلاب وغزة و و و ...نرجوكم ان تتحدثوا فقط عن معاناتنا هنا.

    ردحذف