واخيرا، اصدرت اللجنة المكلفة بالتحقيق في ظروف استشهاد المواطن محمد الحاج احد اعضاء حركة حماس في سجن الامن الوقائي في جنين، تقريرها المنتظر وسلمته لمحمود عباس وكانه طرف محايد وليس المسؤول الاول والاخير عن استشهاد الحاج!!
ويتضح من الخبر الذي نشر على وكالة معا حول الموضوع ان هناك عدة مآخذ على طريقة التحقيق واليته، وكذلك اعضاء لجنة التحقيق ذاتها.
فالتحقيق استند الى افادات الشهود من الأطباء بعد القسم القانوني، فبرغم قناعتنا بوجود الكثير من الاطباء المخلصين الا ان ذلك لا يمنع وجود اطباء يبيعون ضمائرهم ولديهم الاستعداد للشهادة بعكس الحقيقة، كما ان هناك اطباء يخشون على سلامتهم البدنية او الوظيفية ولا يجدون بدا من الشهادة بما يملى عليهم من قبل الاجهزة الامنية.
كما ان كون جثة الشهيد الحاج خالية من أية اصابات أو آثار للعنف كما جاء في الشهادات –بعكس ما اكده كل من شاهد جثة الشهيد- فاننا اذا سلمنا بذلك، فان ذلك لا ينفي ان تكون الوفاة ناجمة عن الاعدام شنقا، والا فمن اين له بالحبل الذي اعدم به؟ فهل تحولت مسالخ الوقائي الى ورشة صناعية يجد فيها السجين كل ما يلزمه من معدات!!
كما استند التحقيق الى التحقيقات الواردة من النيابة العامة التي وصفها بالخصم الشريف وقد قالت تلك التحقيقات ان وفاة الحاج كانت بفعله وهي قضاء الله وقدره ولا يوجد أية شبهة جنائية تذكر حول ظروف الوفاة.. فاذا جاز لنا ان نعتبر النيابةا لعامة خصما شريفا في الظروف الجنائية العادية، فلا يمكننا اعتبارها كذلك عندما تتدخل السياسة لفرض وقائع كاذبة، فالاجهزة الامنية التي تقودها حركة فتح اصبحت صاحبة اليد الطولى في البلد -بعد يد الاحتلال طبعا- ولا يجرؤ أي شخص او هيئة بما فيها النيابة العامة والشرطة ولا عباس نفسه على مخالفة رغبات تلك الاجهزة.
اما عن تشكيلة اللجنة، فبرغم وجود شخصيات نيابية غير فتحاوية فيها، الا ان عدم تمثيل حركة حماس فيها، فان ذلك ينتقص من نزاهتها وحياديتها.
١٨/٠٢/٢٠٠٩
الشهيد محمد الحاج والتحقيق الناقص
Posted by
سليم راضي
at
٢/١٨/٢٠٠٩ ٠٣:٠٨:٠٠ م
0
comments
١١/٠٢/٢٠٠٩
حزب العمل.. حركة فتح .. م.ت.ف
ولعمري فان اهم درس علينا تعلمه نحن الفلسطينيين هو عدم تقديس الحزب ووضعه في مرتبة "التابوه" الذي لا يجوز الاقتراب منه او النيل من مكانته، فليس هناك حزب مقدس. فكفى تغنيا بمنظمة التحرير وامجادها ونضالاتها الماضية، فما الذي ينفعنا من ذلك الماضي اذا لم يكون لها أي وجود في الوقت الحاضر سوى في ادراج مكتب ابو مازن يخرجها متى شاء ويرجعها متى شاء؟
اذا كانت منظمة التحرير حفظت القضية الفلسطينية ردحا من الزمن فلا يعني ذلك ان نقدسها ونمنع أي محاولة لنقدها وتبيان تقصيرها، لقد صوت اعداؤنا الاسرائيليون ضد مؤسس دولتهم لانه لم يعد في نظرهم يمثل طموحاتهم وغاياتهم، فما بالنا نتمسك بمنظمة التحرير وهي لم تبن لنا دولة على ارض الواقع باستثناء دولة ابو مازن الهوائية التي يتولى رئاستها منذ ثلاثة اشهر!! وانا هنا لا ادعو الى شطب المنظمة بل الى الاستفادة من درس حزب العمل وهو ان تاريخك "المشرف" لا يعطيك بوليصة تأمين لتستمر في قيادة شعبك الى ما لا نهاية، فمن حق شعبك ان يختار هو من يمثله لا من تريد انت ان يمثله.. من حق الشعب ان يختار من بين التيارات الفكرية والسياسية الموجودة على الارض لقيادته.
ثم ان اختيار الاسرائيليين لحزب ليبرمان المتطرف يعطينا درسا اخر، فهذا المتطرف لا يؤمن بحق الشعب الفلسطيني – بمن فيه فلسطينيو 48 - في العيش على ارضه، وربما يدخل غدا في الحكومة الاسرائيلية القادمة، في حين ان العالم اجمع قاطع الحكومة التي شكلتها حماس لوحدها ثم حكومة الوحدة الوطنية التي تضم حماس لان حماس لا تريد الاعتراف باسرائيل، اذن فالقضية ليست قضية شرعية دولية ولا قضية اتفاقيات موقعة ولا قضية عملية السلام، وانما هي قضية مصادرة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي اختيار من يقوده في هذه المرحلة من تاريخه، انهم يريدون ان يتولى قيادة الشعب الفلسطيني امثال عبد ربه ودحلان وفياض لكي يقبلوا بالحلول "الواقعية" التي تملى عليهم.
وما ينطبق على منظمة التحرير ينطبق على حركة فتح، فهذه الحركة بما لها وما عليها، اما ان تصلح شأنها وتعود الى شعبها، واما ان تتنحى جانبا بعد ان اوصلت شعبنا الى ما هو عليه الان من فرقة وانقسام، فاذا كان قياديو فتح يحلو لهم نعت حركة حماس بالمراهِقة وقياديوها بالمراهقين السياسيين، فان حركة فتح يصح ان تنعت بالعجوز وقادتها بالعجزة الخرفين، ولا بد من التجديد في الفكر والقيادة حتى تكتب لها الحياة.
Posted by
سليم راضي
at
٢/١١/٢٠٠٩ ٠٣:٢١:٠٠ م
0
comments
"العبرية.نت" تنشر مقالا لحمامة السلام بيرس!!؟
المقال الذي يحاول بيرس من خلاله تسويق نفسه للقارئ العربي بانه "حمامة سلام"، نشرته "العربية.نت" نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط اللندنية المملوكة للاسرة الحاكمة في السعودية.. اسرة خادم الحرمين الشريفين!!! طبعا وبعد هذا يقولون لنا بانهم سيحاكمون مجرمي الحرب الاسرائيليين في المحاكم الدولية!!! ولست ادري ان كان بيرس منهم ام لا، وكلنا يعلم انه على الاقل مسؤول عن مجزرة قانا الاولى 1996، وعن دماء الالاف من ابناء شعبنا الذين استشهدواخلال فترة توليه رئاسة الوزراء.
خلال الحرب استضافت قناة "الجزيرة" التي يكرهها ابناء شعبنا الفتحاويين ومن لف لفهم، استضافت الجزيرة شمعون بيرس لعدة دقائق وكانت هذه المقابلة اشبه بجلسة تحقيق مما اثار حنق بيرس وغضبه للاسلوب الذي تم التعامل معه به، ومع ذلك وجد الفتحاويون ضالتهم في هذه المقابلة للقول بان الجزيرة تروج للاسرائيليين وتعطيهم الفرصة لتبرير جرائمهم... فما هو موقف الفتحاويين الان وقد فتحت "العربية.نت" صفحاتها امام مجرمي الحرب الاسرائيليين ليبرروا جرائمهم، ومن قبلهم ومن بعدهم فتحت وتفتح "العربية.نت" صفحاتها لكل كاتب او كويتب يجعل من قلمه سكينا يطعن به المقاومة في ظهرها.
Posted by
سليم راضي
at
٢/١١/٢٠٠٩ ٠١:٥٧:٠٠ م
3
comments
٠١/٠٢/٢٠٠٩
فتح تتبنى العملاء؟؟!!
هذا المشهد المضحك نفتقده اليوم منذ ان وصل الى سدة القيادة في حركة فتح تيار امريكي متصهين، فرأينا في بعض الاحيان حركة فتح تتبرأ من ابنائها لانهم نفذوا عملية استشهادية، والانكى من ذلك ان وصلت حركة فتح الى مرحلة تبنى العملاء وتوفير غطاء تنظيمي لهم ليمارسوا مهماتهم التي كلفهم بها الاحتلال من ملاحقة للمقاومين والمجاهدين وتصفيتهم بغطاء تنظيمي من حركة فتح كما حصل مع الهالك سميح المدهون وزمرته، مما ادى بنا الى ما وصلنا اليه من انقسام وفرقة، واليوم تعود حركة فتح لتتبنى العملاء الذين تم تصفيتهم في الميدان بعد انكشاف امرهم وضبطهم متلبسين بالجرم المشهود وقيامهم بالتخابر مع الاحتلال.
لقد اخطأت حركة فتح حينما وفرت الغطاء التنظيمي والسياسي للعملاء الميدانيين امثال المدهون والسياسيين امثال عبد ربه (رغم انه ليس فتحاويا) ونسيبة ودحلان وغيرهم الكثير الكثير ممن يحتلون اليوم مواقع صنع القرار الفلسطيني!
اليس من الاجدى بفتح للتخلص من هؤلاء العملاء والخونة حتى يستقيم امرها؟
Posted by
سليم راضي
at
٢/٠١/٢٠٠٩ ١٠:١٦:٠٠ ص
0
comments
منظمة التحرير ام منظمة عباس المساهمة المحدودة؟!
مرة اخرى تثبت منظمة التحرير بمؤسساتها المختلفة انها ليست سوى شركة خاصة مملوكة لمحمود عباس يدعوها للاجتماع فتجتمع ويدعوها للخمول فلا نسمع لها حسّاً؟؟
فما ان اعلن الاستاذ خالد مشعل عن النية بايجاد جسم بديل لمنظمة التحرير حتى عادت الحياة لتدب مرة اخرى في جسد المجلس الوطني الفلسطيني ليعقد اجتماعا له على عجل باعضائه المتواجدين في عمان ليس ليدين العدوان الصهيوني على غزة، ولا ليطالب مصر بفتح معبر رفح امام قوافل الاغاثة، ولكن ليتباكى على الكراسي التي بدات تهتز من تحتهم.
اننا لا نستغرب هذا التصرف من المجلس الوطني وباقي مؤسسات المنظمة المتوفاة او المحتضرة، ففي السابق عمل عباس على اختصار المنظمة بمؤسساتها في السلطة الفلسطينية وسلبها كل صلاحياتها، وعندما فازت حماس بالانتخابات التشريعية عاد لسحب كل تلك الامتيازات من الحكومة وارجاعها الى المنظمة بل وامتد الامر الى صلاحيات الحكومة الاساسية، وعندما عين سلام فياض رئيس للحكومة غير الشرعية في رام الله نقل عباس اليها الصلاحيات التي سحبها، وعندما ثارت ازمة انتهاء المدة الرئاسية لجأ عباس مرة اخرى الى المنظمة لتمنحه الشرعية بتنصيبه رئيسا لدولة فلسطين الخيالية.
هكذا ينظر عباس الى المنظمة.. ليست سوى حصان طروادة يركبها متى يشاء ويترجل عنها متى لزم الامر، لقد تحولت الى اداة من ادوات المناكفة السياسية مع حماس ومعارضيه حتى من حركة فتح نفسها.
ثم يأتي الكتبة وتجار المواقف السياسية ليتباكوا على هذه المنظمة المتعفنة المتحللة ويرددوا المعزوفة التي قرفها الشعب الفلسطيني ولا يجد لها تطبيقا فعليا على الارض: المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني... وليتهموا حماس بالآمر على القضية الفلسطينية من خلال محاولة تدمير المنظمة.. وكأن المنظمة الميتة تحتاج لمن يدمرها؟!
ماذا قدمت منظمة التحرير لشعبها منذ 15 عاما والى اليوم غير الكوارث الوطنية؟ وماذا استفاد منها الشعب غير الغاء الميثاق الوطني الفلسطيني؟ وبالتالي ما الذي سيخسره الشعب الفلسطيني لو ذهبت هذه المنظمة الى الجحيم حتى بدون ان نوجد لها بديلا؟
اتحدى عباس وعبد ربه والزعنون وكل المتباكين على هذه الجثة الهامدة المسماة م.ت.ف ان يأتوني بانجاز واحد ووحيد لها طيلة 15 عاما غير الانجاز الوهمية والشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع..
لا اكاد اقرأ مقالا او تصريحا لشخصية فلسطينية فتحاوية كانت ام يسارية الا وتحتوي تأكيدا على ضرورة اصلاح منظمة التحرير او اعادة بنائها وتطويرها، ولكن شيئا من هذا لم يحدث منذ اذار 2005 عندما وقع عباس على اتفاق القاهرة مع خالد مشعل للبدء بخطوات لاصلاح المنظمة، وبما ان الكرة كانت ولا زالت في ملعب عباس فان عباس فضل الاحتفاظ بهذه الكرة وعدم القائها لمعلب حماس لانه لم يكن صادقا في نواياه اصلاح المنظمة مقابل صدق نوايا حماس..لم يقم عباس بالخطوة المطلوبة منه بدعوة الامناء العامين للفصائل الفلسطينية للتشاور بشأن اصلاح المنظمة، وحتى اليوم ما زال يُعدّ بطاقة الدعوة.
وعندما ضاقت حماس والجهاد ذرعا من مماطلات عباس وذرائعه الواهية، كان لا بد من اتخاذ خطوة فعلية اما لايجاد جسم بديل لهذه المنظمة المهترئة او بدفع عباس للتحرك الجاد في اتجاه اصلاح المنظمة.. الا ان هذه الخطوة الحريصة على مصلحة الشعب الفلسطيني من جانب مشعل لم تجد الا السب والشتم والتخوين والتشويه من جانب ابواق فتح وقوى اليسار الدائرة في فلكها والمستفيدة من المال الامريكي.
لقد صرح ياسر عبد ربه قبيل حوار القاهرة الذي افشلته فتح في شهر تشرين ثاني الماضي، بما لا يدع مجالا للشك بان زعامة المنظمة ليست راغبة باشراك حماس او الجهاد في هذه المنطمة، حين قال ان دخول حماس والجهاد للمنظمة سيفرض عزلة دولية على هذه المنظمة.. وبالتالي فان حماس والجهاد لن تدخلا المنظمة الا بالاعتراف بشرعية دولة الاحتلال والقبول بالمنظمة كما هي دون تعديل ميثاقها لمصلحة المقاومة.. وكأن حماس والجهاد لاتريدان من المنظمة سوى استملاك عدد من المقاعد فيها بدون ان يكون لهما أي تاثير في توجيه دفة القيادة فيها!!
Posted by
سليم راضي
at
٢/٠١/٢٠٠٩ ٠٨:٠٠:٠٠ ص
0
comments
