وصل الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة دايتون الدكتور سلام فياض وعدد كبير من الزعامات هذه الليلة الى بيت لحم للمشاركة في قداس منتصف الليل في كنيسة المهد بمناسبة عيد الميلاد للطوائف الشرقية.. كما نقلت وسائل الاعلام.
وهذه العادة درج على عدم تفويتها قادة السلطة رغم كل فتاوي حتى علماء السلطة انفسهم بعدم جواز مشاركة المسلمين في صلوات غير المسلمين، ورغم ان قادة السلطة هم اشخاص علمانيون وهم لا يستحون من هذه الصفة بل يفاخرون بها.. الا انه يبدو ان علمانيتهم لا تنسحب على مشاركتهم في صلوات المسيحيين، فتراهم يحرصون على ان يكونوا اول الواصلين الى الكنيسة لاداء الصلاة، وذلك كما يبدو انه استجابة لتعاليم الاسلام التي تقول ان الصلاة يجب ان تكون على وقتها!!؟
طبعا سيقول هؤلاء القوم ان مشاركتهم في صلاة المسيحيين ليست من باب التعبد وانما من باب اظهار التسامح الديني والوحدة الوطنية و و و و وغيرها من الشعارات الرنانة، ولكن اليس هناك من طريقة لاظهار التسامح الديني غير المشاركة في الصلاة؟ الا يكفي ان نهنئهم بالعيد ونخصص يومين في السنة كعطلة رسمية لكافة ابناء شعبنا بمناسبة اعياد الميلاد (للطوائف الشرقية والغربية) بالاضافة الى رأس السنة الميلادية!!؟ فلماذا لا يشارك المسيحيون في صلوات العيد للمسلمين، رغم اننا لا نطالبهم بذلك ولا نريدهم ان يفعلوا ذلك؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق