وسقط حزب العمل... سقط ذلك الحزب الذي قامت على اكتافه "دولة" اسرائيل، وفي هذا بشرى بقرب سقوط اسرائيل ان شاء الله... ولكن بعيدا عن الامنيات ثمة دروس وعبر علينا تعلمها نحن الفلسطينيين من هذا السقوط الحر والمدوي لحزب العمل.
ولعمري فان اهم درس علينا تعلمه نحن الفلسطينيين هو عدم تقديس الحزب ووضعه في مرتبة "التابوه" الذي لا يجوز الاقتراب منه او النيل من مكانته، فليس هناك حزب مقدس. فكفى تغنيا بمنظمة التحرير وامجادها ونضالاتها الماضية، فما الذي ينفعنا من ذلك الماضي اذا لم يكون لها أي وجود في الوقت الحاضر سوى في ادراج مكتب ابو مازن يخرجها متى شاء ويرجعها متى شاء؟
اذا كانت منظمة التحرير حفظت القضية الفلسطينية ردحا من الزمن فلا يعني ذلك ان نقدسها ونمنع أي محاولة لنقدها وتبيان تقصيرها، لقد صوت اعداؤنا الاسرائيليون ضد مؤسس دولتهم لانه لم يعد في نظرهم يمثل طموحاتهم وغاياتهم، فما بالنا نتمسك بمنظمة التحرير وهي لم تبن لنا دولة على ارض الواقع باستثناء دولة ابو مازن الهوائية التي يتولى رئاستها منذ ثلاثة اشهر!! وانا هنا لا ادعو الى شطب المنظمة بل الى الاستفادة من درس حزب العمل وهو ان تاريخك "المشرف" لا يعطيك بوليصة تأمين لتستمر في قيادة شعبك الى ما لا نهاية، فمن حق شعبك ان يختار هو من يمثله لا من تريد انت ان يمثله.. من حق الشعب ان يختار من بين التيارات الفكرية والسياسية الموجودة على الارض لقيادته.
ثم ان اختيار الاسرائيليين لحزب ليبرمان المتطرف يعطينا درسا اخر، فهذا المتطرف لا يؤمن بحق الشعب الفلسطيني – بمن فيه فلسطينيو 48 - في العيش على ارضه، وربما يدخل غدا في الحكومة الاسرائيلية القادمة، في حين ان العالم اجمع قاطع الحكومة التي شكلتها حماس لوحدها ثم حكومة الوحدة الوطنية التي تضم حماس لان حماس لا تريد الاعتراف باسرائيل، اذن فالقضية ليست قضية شرعية دولية ولا قضية اتفاقيات موقعة ولا قضية عملية السلام، وانما هي قضية مصادرة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي اختيار من يقوده في هذه المرحلة من تاريخه، انهم يريدون ان يتولى قيادة الشعب الفلسطيني امثال عبد ربه ودحلان وفياض لكي يقبلوا بالحلول "الواقعية" التي تملى عليهم.
وما ينطبق على منظمة التحرير ينطبق على حركة فتح، فهذه الحركة بما لها وما عليها، اما ان تصلح شأنها وتعود الى شعبها، واما ان تتنحى جانبا بعد ان اوصلت شعبنا الى ما هو عليه الان من فرقة وانقسام، فاذا كان قياديو فتح يحلو لهم نعت حركة حماس بالمراهِقة وقياديوها بالمراهقين السياسيين، فان حركة فتح يصح ان تنعت بالعجوز وقادتها بالعجزة الخرفين، ولا بد من التجديد في الفكر والقيادة حتى تكتب لها الحياة.
ولعمري فان اهم درس علينا تعلمه نحن الفلسطينيين هو عدم تقديس الحزب ووضعه في مرتبة "التابوه" الذي لا يجوز الاقتراب منه او النيل من مكانته، فليس هناك حزب مقدس. فكفى تغنيا بمنظمة التحرير وامجادها ونضالاتها الماضية، فما الذي ينفعنا من ذلك الماضي اذا لم يكون لها أي وجود في الوقت الحاضر سوى في ادراج مكتب ابو مازن يخرجها متى شاء ويرجعها متى شاء؟
اذا كانت منظمة التحرير حفظت القضية الفلسطينية ردحا من الزمن فلا يعني ذلك ان نقدسها ونمنع أي محاولة لنقدها وتبيان تقصيرها، لقد صوت اعداؤنا الاسرائيليون ضد مؤسس دولتهم لانه لم يعد في نظرهم يمثل طموحاتهم وغاياتهم، فما بالنا نتمسك بمنظمة التحرير وهي لم تبن لنا دولة على ارض الواقع باستثناء دولة ابو مازن الهوائية التي يتولى رئاستها منذ ثلاثة اشهر!! وانا هنا لا ادعو الى شطب المنظمة بل الى الاستفادة من درس حزب العمل وهو ان تاريخك "المشرف" لا يعطيك بوليصة تأمين لتستمر في قيادة شعبك الى ما لا نهاية، فمن حق شعبك ان يختار هو من يمثله لا من تريد انت ان يمثله.. من حق الشعب ان يختار من بين التيارات الفكرية والسياسية الموجودة على الارض لقيادته.
ثم ان اختيار الاسرائيليين لحزب ليبرمان المتطرف يعطينا درسا اخر، فهذا المتطرف لا يؤمن بحق الشعب الفلسطيني – بمن فيه فلسطينيو 48 - في العيش على ارضه، وربما يدخل غدا في الحكومة الاسرائيلية القادمة، في حين ان العالم اجمع قاطع الحكومة التي شكلتها حماس لوحدها ثم حكومة الوحدة الوطنية التي تضم حماس لان حماس لا تريد الاعتراف باسرائيل، اذن فالقضية ليست قضية شرعية دولية ولا قضية اتفاقيات موقعة ولا قضية عملية السلام، وانما هي قضية مصادرة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي اختيار من يقوده في هذه المرحلة من تاريخه، انهم يريدون ان يتولى قيادة الشعب الفلسطيني امثال عبد ربه ودحلان وفياض لكي يقبلوا بالحلول "الواقعية" التي تملى عليهم.
وما ينطبق على منظمة التحرير ينطبق على حركة فتح، فهذه الحركة بما لها وما عليها، اما ان تصلح شأنها وتعود الى شعبها، واما ان تتنحى جانبا بعد ان اوصلت شعبنا الى ما هو عليه الان من فرقة وانقسام، فاذا كان قياديو فتح يحلو لهم نعت حركة حماس بالمراهِقة وقياديوها بالمراهقين السياسيين، فان حركة فتح يصح ان تنعت بالعجوز وقادتها بالعجزة الخرفين، ولا بد من التجديد في الفكر والقيادة حتى تكتب لها الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق