في بداية انتفاضة الاقصى اعتمدت حركة فتح سياسة التبنى لكل شهداء فلسطين حتى لو كانوا اطفالا ورضّعاً فقد تبنت محمد الدرة وايمان حجو، حتى قيل ان حركة فتح هي فصيل من لا فصيل له، وقيل ايضا انه لو استشهد احمد ياسين اليوم فان حركة فتح ستتبناه وتزعم انه احد اعضائها!!!
هذا المشهد المضحك نفتقده اليوم منذ ان وصل الى سدة القيادة في حركة فتح تيار امريكي متصهين، فرأينا في بعض الاحيان حركة فتح تتبرأ من ابنائها لانهم نفذوا عملية استشهادية، والانكى من ذلك ان وصلت حركة فتح الى مرحلة تبنى العملاء وتوفير غطاء تنظيمي لهم ليمارسوا مهماتهم التي كلفهم بها الاحتلال من ملاحقة للمقاومين والمجاهدين وتصفيتهم بغطاء تنظيمي من حركة فتح كما حصل مع الهالك سميح المدهون وزمرته، مما ادى بنا الى ما وصلنا اليه من انقسام وفرقة، واليوم تعود حركة فتح لتتبنى العملاء الذين تم تصفيتهم في الميدان بعد انكشاف امرهم وضبطهم متلبسين بالجرم المشهود وقيامهم بالتخابر مع الاحتلال.
لقد اخطأت حركة فتح حينما وفرت الغطاء التنظيمي والسياسي للعملاء الميدانيين امثال المدهون والسياسيين امثال عبد ربه (رغم انه ليس فتحاويا) ونسيبة ودحلان وغيرهم الكثير الكثير ممن يحتلون اليوم مواقع صنع القرار الفلسطيني!
اليس من الاجدى بفتح للتخلص من هؤلاء العملاء والخونة حتى يستقيم امرها؟
هذا المشهد المضحك نفتقده اليوم منذ ان وصل الى سدة القيادة في حركة فتح تيار امريكي متصهين، فرأينا في بعض الاحيان حركة فتح تتبرأ من ابنائها لانهم نفذوا عملية استشهادية، والانكى من ذلك ان وصلت حركة فتح الى مرحلة تبنى العملاء وتوفير غطاء تنظيمي لهم ليمارسوا مهماتهم التي كلفهم بها الاحتلال من ملاحقة للمقاومين والمجاهدين وتصفيتهم بغطاء تنظيمي من حركة فتح كما حصل مع الهالك سميح المدهون وزمرته، مما ادى بنا الى ما وصلنا اليه من انقسام وفرقة، واليوم تعود حركة فتح لتتبنى العملاء الذين تم تصفيتهم في الميدان بعد انكشاف امرهم وضبطهم متلبسين بالجرم المشهود وقيامهم بالتخابر مع الاحتلال.
لقد اخطأت حركة فتح حينما وفرت الغطاء التنظيمي والسياسي للعملاء الميدانيين امثال المدهون والسياسيين امثال عبد ربه (رغم انه ليس فتحاويا) ونسيبة ودحلان وغيرهم الكثير الكثير ممن يحتلون اليوم مواقع صنع القرار الفلسطيني!
اليس من الاجدى بفتح للتخلص من هؤلاء العملاء والخونة حتى يستقيم امرها؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق