بعد 4 سنوات من وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات وبعد مرور اسبوعين على ذكرى وفاته الرابعة، تذكر 75 عضوا من اعضاء المجلس المركزي الفلسطيني ان "دولة" فلسطين تعيش بدون رئيس منذ اربع سنوات!! وان عليهم كأوصياء على مصالح الشعب الفلسطيني ان ينتخبوا رئيسا لهذه الدولة المستقلة، فرئيس السلطة "محمود عباس" لا تسري سلطته على كل الفلسطينيين في العالم وانما فقط على الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة وغزة!! رغم انه بصفته رئيسا لمنظمة التحرير يفترض ان يكون رئيسا لكل الفلسطينيين باعتبار ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده (كما يخرقون آذاننا صباح مساء).
ان ما جرى في اجتماع المجلس المركزي امر مثير للضحك والحسرة في آن واحد.. فهو مثير للضحك لان الـ75 عضوا لم يتذكروا ان "دولتهم" تعيش بدون رئيس منذ اربع سنوات فيما بقي عضو واحد مصرا على نسيان هذا الامر حتى الان!!!
امر مثير للضحك ايضا ان المجلس لم يتذكر هذا الامر في دورته السابقة التي عقدت في 14/1/2008، فهم معذورون لان حماس لم تذكرهم بهذا الامر في حينه، وعندما بدأت حماس بالحديث عن قرب نهاية ولاية رئيس "السلطة" محمود عباس، كان لا بد لهذا المجلس الموقر ان ينتخب محمود عباس رئيسا للدولة وبذلك يكون رئيسا لكل الفلسطينيين بمن فيهم رئيس السلطة بغض النظر عمن يحتل هذا المنصب من بعده.
ان ما جرى في اجتماع المركزي يشير بصورة ساخرة الى الحالة المزرية في التلاعب بالدستور والقوانين وباوراق اللعبة السياسية.. فلم يعد المجلس المركزي ومن خلفه اللجنة التنفيذية وغيرها من مؤسسات منظمة التحرير المهترئة والصدئة سوى احجار شطرنج يحركها محمود عباس وياسر عبد ربه وحركة فتح كيفما يشاؤون.. وخلفهم يسير المطبلون من الفصائل المايكروسكوبية.. فعندما كان ابو مازن رئيسا للوزراء في عهد الرئيس الراحل ابو عمار، حاول بكل قوته ومن خلفه الولايات المتحدة سحب كل صلاحيات منظمة التحرير من ابو عمار وكذلك كل صلاحيات رئيس السلطة، ولكن عندما توفي ابو عمار بطريقة "غريبة" وجاء ابو مازن (أو لنقل جيء بأبي مازن) الى رئاسة السلطة، وفازت حماس بالمجلس التشريعي، وشكلت اولى حكوماتها، لجأ ابو مازن الى استعادة كل الصلاحيات من الحكومة وزاد عليها ان حاول سحب كل صلاحيات الحكومة الاساسية وخاصة في مجال الخارجية والداخلية والمالية، ومنحها اما للمنظمة واما لديوان الرئاسة!!
كما ان ما جرى في اجتماع المركزي يبين لماذا ترفض حماس الاعتراف بشرعية منظمة التحرير في شكلها الحالي، فهم يريدون من حماس ان تكون شاهد زور وحجر ديكور في هذه المنظمة دون ان يكون لها أي دور مؤثر يعكس ارادة ابناء الشعب الفلسطيني ممن يؤيد نهجها، تماما كما هو حال الفصائل اليسارية المنضوية في اطار المنظمة، وهذا ما كشفته القيادية في الجبهة الشعبية خالدة جرار عندما بينت ان قرارات اللجنة التنفيذية تصاغ سلفا وتأتي من "فوق" ويطلب من الاعضاء فقط الموافقة عليها دون نقاشها.
ان ما جرى في اجتماع المجلس المركزي امر مثير للضحك والحسرة في آن واحد.. فهو مثير للضحك لان الـ75 عضوا لم يتذكروا ان "دولتهم" تعيش بدون رئيس منذ اربع سنوات فيما بقي عضو واحد مصرا على نسيان هذا الامر حتى الان!!!
امر مثير للضحك ايضا ان المجلس لم يتذكر هذا الامر في دورته السابقة التي عقدت في 14/1/2008، فهم معذورون لان حماس لم تذكرهم بهذا الامر في حينه، وعندما بدأت حماس بالحديث عن قرب نهاية ولاية رئيس "السلطة" محمود عباس، كان لا بد لهذا المجلس الموقر ان ينتخب محمود عباس رئيسا للدولة وبذلك يكون رئيسا لكل الفلسطينيين بمن فيهم رئيس السلطة بغض النظر عمن يحتل هذا المنصب من بعده.
ان ما جرى في اجتماع المركزي يشير بصورة ساخرة الى الحالة المزرية في التلاعب بالدستور والقوانين وباوراق اللعبة السياسية.. فلم يعد المجلس المركزي ومن خلفه اللجنة التنفيذية وغيرها من مؤسسات منظمة التحرير المهترئة والصدئة سوى احجار شطرنج يحركها محمود عباس وياسر عبد ربه وحركة فتح كيفما يشاؤون.. وخلفهم يسير المطبلون من الفصائل المايكروسكوبية.. فعندما كان ابو مازن رئيسا للوزراء في عهد الرئيس الراحل ابو عمار، حاول بكل قوته ومن خلفه الولايات المتحدة سحب كل صلاحيات منظمة التحرير من ابو عمار وكذلك كل صلاحيات رئيس السلطة، ولكن عندما توفي ابو عمار بطريقة "غريبة" وجاء ابو مازن (أو لنقل جيء بأبي مازن) الى رئاسة السلطة، وفازت حماس بالمجلس التشريعي، وشكلت اولى حكوماتها، لجأ ابو مازن الى استعادة كل الصلاحيات من الحكومة وزاد عليها ان حاول سحب كل صلاحيات الحكومة الاساسية وخاصة في مجال الخارجية والداخلية والمالية، ومنحها اما للمنظمة واما لديوان الرئاسة!!
كما ان ما جرى في اجتماع المركزي يبين لماذا ترفض حماس الاعتراف بشرعية منظمة التحرير في شكلها الحالي، فهم يريدون من حماس ان تكون شاهد زور وحجر ديكور في هذه المنظمة دون ان يكون لها أي دور مؤثر يعكس ارادة ابناء الشعب الفلسطيني ممن يؤيد نهجها، تماما كما هو حال الفصائل اليسارية المنضوية في اطار المنظمة، وهذا ما كشفته القيادية في الجبهة الشعبية خالدة جرار عندما بينت ان قرارات اللجنة التنفيذية تصاغ سلفا وتأتي من "فوق" ويطلب من الاعضاء فقط الموافقة عليها دون نقاشها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق