١٦‏/٠٩‏/٢٠٠٨

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير .. ملجأ العجزة الذي يتحكم بمصير الشعب الفلسطيني



طالما بقي مصير الشعب الفلسطيني معلقا بيد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير فان هذا الشعب العظيم لن يرى الدولة ولا الاستقلال ولا القدس عاصمة له، بل على العكس من ذلك سيدخل الشعب في متاهات جديدة من متاهات الانقسام والتناحر الداخلي.. فهذه اللجنة التنفيذية تحولت الى ملجأ للعجزة الخرفين الذين لا يملكون ادنى مستويات الحكمة والخوف على مصالح شعبهم... بل هم مجموعة من كبار السن الذين كان ينبغي وضعهم في مصحات عقلية خوفا عليهم اولاً، ثم خوفا على شعبهم منهم ثانيا، ولكن للاسف ولاننا نعيش في منطقة عربية حيث سياسة وضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب هي السياسة المعتمدة، فان هؤلاء العجزة الخرفين تم تنصيبهم ليتحكموا بمصير 10 مليون فلسطيني في شتى انحاء المعمورة.
ليس فقط ان الغالبية العظمة من اعضاء اللجنة التنفيذية (ملجأ العجزة) قد اجتازوا عتبة الـ65 من عمرهم، وليس فقط ان هذه اللجنة توفي اكثر من نصف اعضائها او تحولوا الى عاجزين عن القيام بدورهم، ولكن ايضا فان اعضاء هذه اللجنة يمثلون احزابا وفصائل مجهرية لا تكاد ترى بالعين المجردة، كجبهة النضال الشعبي، وفدا، وجبهة التحرير العربية، وغيرها من المسميات التي لم يسمع بها 99% من ابناء الشعب الفلسطيني.. وبالتالي اصبح ممثلو هذه الفصائل يملكون المشاركة في تقرير مصير الشعب الفلسطيني في حين ان حركتي حماس والجهاد الاسلامي اللتين تمثلان ما يزيد عن 50% من الشعب الفلسطيني، لا تملكان حق المشاركة في تقرير مصير هذا الشعب!!! فأي ديمقراطية هذه؟؟ وعن أي تمثيل واحد ووحيد للشعب الفلسطيني يتحدثون؟؟

هناك تعليق واحد: