تعهد محمود عباس بان لا يكون هناك سلام دون تحرير جميع الاسرى وتبييض السجون.
ومع ادراكنا المسبق ان هذا يدخل في سياق الخطابات العنترية التي تدغدغ مشاعر اهالي الاسرى وليس لها أي رصيد على ارض الواقع، الا اننا ندعو عباس الى البدء بنفسه وان يبيّض سجون اجهزته الامنية من المعتقلين السياسيين من ابناء حماس والذين يذوقون اقسى صنوف العذاب داخل تلك المسالخ المسماة مجازا "سجون".
ومع ادراكنا المسبق ان هذا يدخل في سياق الخطابات العنترية التي تدغدغ مشاعر اهالي الاسرى وليس لها أي رصيد على ارض الواقع، الا اننا ندعو عباس الى البدء بنفسه وان يبيّض سجون اجهزته الامنية من المعتقلين السياسيين من ابناء حماس والذين يذوقون اقسى صنوف العذاب داخل تلك المسالخ المسماة مجازا "سجون".
طبعا.. لا يكف عباس وزبانيته عن ترداد كذبة ان اعتقال ابناء حماس لا يتم على خلفية سياسية وانما على خلفية قضايا جنائية؟!! ما شاء الله، وهل من الصدفة ان يكون كل ابناء حماس المفرج عنهم من سجون الاحتلال ذوي سوابق جنائية حتى تقوم الاجهزة الامنية باعتقالهم بعد يوم او يومين او اسبوع من تحريرهم من سجون الاحتلال!!!؟
لو كان من بين افراد المجموعة التي افرجت عنها اسرائيل اليوم اسرى من حركة حماس، لقامت الاجهزة الامنية باعتقالهم جميعا بعد ساعات من خروجهم من مقر المقاطعة في رام الله، فأي نفاق هذا يا عباس..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق