تعودنا من قادة فتح والمتحدثين باسمها على الكثير من المغالطات في تصريحاتهم وخطاباتهم خاصة عندما يتعلق الامر بحركة حماس... ولكن الاحمق جمال نزال –وخلال تصريح صحفي نشرته وكالة معا- حطم الرقم القياسي في عدد الكذبات التي يمكن ان يحتويها تصريح صحفي لاحد قادة فتح منذ تأسيسها وحتى اليوم.
ففي تصريحه الصحفي الذي لم تتجاوز عدد كلماته الـ300 كلمة، لم يذكر نزال أي معلومة حقيقية بل بنى تصريحه بشكل كامل على اكاذيب يعرفها اصغر طفل فلسطيني، بل وينكرها غالبية قادة فتح انفسهم، وكأنه يريد ان يستغفل الناس في وضح النهار.. وهذه هي قمة الهبل.
واولى هذه الكذبات للاهبل نزال ان حماس هي في هدنة ثابتة مع اسرائيل منذ سبع سنوات وهي تدخل عامها الثامن.. وهو بهذا يتجاهل العمليات الاخيرة لكتائب القسام في القدس والخليل عدا عن مئات العمليات التي نفذتها الكتائب على مدار السنوات السبع الماضية، ولكن يبدو انه لا يتابع نشرات الاخبار او ان ذاكرته قصيرة جدا لا تزيد مدتها عن نصف ساعة!!
ثم يكذب نزال فيقول: "منذ استشهاد قيس عدوان في 5 نيسان 2001 في آخر عملية اغتيال إسرائيلية ضد حماس حتى اليوم, فقدت حماس بالضفة الغربية شهيدين فقط هما سامر دواهقة ومحمد عياش سنه 2005".
وفي هذه الجملة البسيطة هناك اكثر من كذبتين، الاولى ان الشهيد عدوان استشهاد عام 2002 في ذروة حملة السور الواقي على الضفة الغربية وقد استشهد معه خمسة من قادة الكتائب، كما ان نزال يتجاهل العشرات من كبار قادة كتائب القسام الذين استشهدوا بعد قيس عدوان فضلا عن مئات الاعضاء، ولعل ابرزهم: نصر جرار، مهند الطاهر، عماد دروزة، ابراهيم القواسمي، محمد الحنبلي، طاهر جرارعة، نصر عصيدة، امجد الحناوي، ام ان هؤلاء كانوا من حركة فتح واو غيرها يا نزال الاهبل؟!!
ويمضي نزال في غيّه فيقول: أن هذا دليل قاطع على وجود "سلام دافيء" كليا على الصعيد الميداني بين حماس وإسرائيل, مشيراً إن حماس في عام 2002 قد تمسكت بهذه الهدنة ورفضت المشاركة في معركة جنين بحجة أن شهداء منظمة التحرير والجهاد الإسلامي هم مجرد "جثث للعلمانيين".
وفي هذا المزيد المزيد من الكذب الصريح الذي لا يحتاج الى دليل، فحماس لا تعتبر حركة الجهاد الاسلامي حركة علمانية حتى تصنف شهداءها بانهم علمانيين، ثم ان من الكذب القول بان حماس لم تشارك في معركة جنين، فأين بترت يد الاسير جمال ابو الهيجا وما التهمة التي وجهت اليه؟ واين استشهد القائد نصر جرار؟؟!!
ودعا نزال, إلى ملاحظة الفرق بين تعامل إسرائيل مع كل من حماس والجهاد الإسلامي حيث تستعمل عصى الإغتيالات بحق الجهاد وتمنعها من إقامة أي مؤسسات لها في الضفة, وتمنح جزرة السلام لحماس وترخص لها أي مؤسسة إجتماعية منذ أن قبلت بالتخلي عن الضفة وركزت تطلعاتها في القطاع فقط.
وهنا يغمض نزال عينيه عن قيام اسرائيل باغلاق كل الجمعيات الخيرية المقربة من حركة حماس في الخليل قبل ايام فقط وعلى مرآى من العالم اجمع، وذلك لتقديم خدمة للسلطة الفلسطينية باعطائها الفرصة لاستقطاب المستفيدين من تلك الجمعيات للتوجه الى وزارة الشؤون الاجتماعية للحصول على اموال الذل الامريكي.
كما يتجاهل المداهمات الدورية التي تقوم بها قوات الاحتلال للمؤسسات المقربة من حماس في الضفة الغربية وتصادر محتوياتها وتصدر بحقها اوامر اغلاق وتعتقل المسؤولين عنها.
ففي تصريحه الصحفي الذي لم تتجاوز عدد كلماته الـ300 كلمة، لم يذكر نزال أي معلومة حقيقية بل بنى تصريحه بشكل كامل على اكاذيب يعرفها اصغر طفل فلسطيني، بل وينكرها غالبية قادة فتح انفسهم، وكأنه يريد ان يستغفل الناس في وضح النهار.. وهذه هي قمة الهبل.
واولى هذه الكذبات للاهبل نزال ان حماس هي في هدنة ثابتة مع اسرائيل منذ سبع سنوات وهي تدخل عامها الثامن.. وهو بهذا يتجاهل العمليات الاخيرة لكتائب القسام في القدس والخليل عدا عن مئات العمليات التي نفذتها الكتائب على مدار السنوات السبع الماضية، ولكن يبدو انه لا يتابع نشرات الاخبار او ان ذاكرته قصيرة جدا لا تزيد مدتها عن نصف ساعة!!
ثم يكذب نزال فيقول: "منذ استشهاد قيس عدوان في 5 نيسان 2001 في آخر عملية اغتيال إسرائيلية ضد حماس حتى اليوم, فقدت حماس بالضفة الغربية شهيدين فقط هما سامر دواهقة ومحمد عياش سنه 2005".
وفي هذه الجملة البسيطة هناك اكثر من كذبتين، الاولى ان الشهيد عدوان استشهاد عام 2002 في ذروة حملة السور الواقي على الضفة الغربية وقد استشهد معه خمسة من قادة الكتائب، كما ان نزال يتجاهل العشرات من كبار قادة كتائب القسام الذين استشهدوا بعد قيس عدوان فضلا عن مئات الاعضاء، ولعل ابرزهم: نصر جرار، مهند الطاهر، عماد دروزة، ابراهيم القواسمي، محمد الحنبلي، طاهر جرارعة، نصر عصيدة، امجد الحناوي، ام ان هؤلاء كانوا من حركة فتح واو غيرها يا نزال الاهبل؟!!
ويمضي نزال في غيّه فيقول: أن هذا دليل قاطع على وجود "سلام دافيء" كليا على الصعيد الميداني بين حماس وإسرائيل, مشيراً إن حماس في عام 2002 قد تمسكت بهذه الهدنة ورفضت المشاركة في معركة جنين بحجة أن شهداء منظمة التحرير والجهاد الإسلامي هم مجرد "جثث للعلمانيين".
وفي هذا المزيد المزيد من الكذب الصريح الذي لا يحتاج الى دليل، فحماس لا تعتبر حركة الجهاد الاسلامي حركة علمانية حتى تصنف شهداءها بانهم علمانيين، ثم ان من الكذب القول بان حماس لم تشارك في معركة جنين، فأين بترت يد الاسير جمال ابو الهيجا وما التهمة التي وجهت اليه؟ واين استشهد القائد نصر جرار؟؟!!
ودعا نزال, إلى ملاحظة الفرق بين تعامل إسرائيل مع كل من حماس والجهاد الإسلامي حيث تستعمل عصى الإغتيالات بحق الجهاد وتمنعها من إقامة أي مؤسسات لها في الضفة, وتمنح جزرة السلام لحماس وترخص لها أي مؤسسة إجتماعية منذ أن قبلت بالتخلي عن الضفة وركزت تطلعاتها في القطاع فقط.
وهنا يغمض نزال عينيه عن قيام اسرائيل باغلاق كل الجمعيات الخيرية المقربة من حركة حماس في الخليل قبل ايام فقط وعلى مرآى من العالم اجمع، وذلك لتقديم خدمة للسلطة الفلسطينية باعطائها الفرصة لاستقطاب المستفيدين من تلك الجمعيات للتوجه الى وزارة الشؤون الاجتماعية للحصول على اموال الذل الامريكي.
كما يتجاهل المداهمات الدورية التي تقوم بها قوات الاحتلال للمؤسسات المقربة من حماس في الضفة الغربية وتصادر محتوياتها وتصدر بحقها اوامر اغلاق وتعتقل المسؤولين عنها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق