مرة اخرى يعود الاعلام الفتحاوي الاصفر للكذب وبشكل صريح لا يقبل التأويل ولا التحليل، وهذه المرة في نتائج انتخابات جامعة القدس. ففي الخبر الذي كتبه "مراسل القدس الخاص" زعم هذا المراسل -الذي نصّب نفسه ناطقا اعلاميا لحركة فتح- ان نسبة التصويت في الانتخابات بلغت 51% مقارنة مع نسبة العام الفائت التي بلغت 68% وهذا ما اعتبره المراسل الخاص فارقا بسيطا (17%) مما يشير الى تقدم ملحوظ في نسبة المقترعين لكتلة حركة فتح في الجامعة!! ولكن المراسل -الذكي جدا- نسي انه ذكر في مقدمة خبره ان عدد اصحاب حق الاقتراع بلغ 9286 طالبا وطالبة، مارس منهم حقه بالاقتراع 4452 طالبا وطالبة... ونسي هذا المراسل الفذّ ان لدى الكثير من طلبة جامعة القدس ولدى القراء آلات حاسبة ويمكنهم بعملية حسابية بسيطة كشف كذبته بالارقام.. فبحساب عدد المقترعين الى عدد اصحاب حق الاقتراع تكون نسبة التصويت أقل من 48% هذا اذا اعتبرنا ان جميع الاوراق كانت صحيحة ولم يكن فيها ولا ورقة لاغية...!! وهنا يتأكد ان نسبة الاقتراع تراجعت بما لا يقل عن 20% وهي نسبة ليست كما وصفها هذا المراسل (بسيطة) ليقول لنا ان شعبية حماس والكتلة الاسلامية تراجعت.... ففي كل الانتخابات في العالم عندما تنسحب أي كتلة من الانتخابات ليس بالضرورة ان يمتنع جميع مؤيديها عن التصويت، ولو نظرنا الى الظروف الحالية في جامعات الضفة الغربية لاعتبرنا ان الكتلة الاسلامية حققت انجازا كبيرا عندما استطاعت ان تقنع 20% من طلبة الجامعة بالامتناع عن التصويت (عدا عن نسبة الممتنعين الطبيعية)، في حين ان حركة فتح -التي ستشكل المجلس القادم سواء بمفردها او مع كل الكتل الفائزة- فشلت في اقناع غالبية الطلبة بالمشاركة في هذه الانتخابات المهزلة، وبعبارة اخرى فان غالبية طلبة الجامعة (52%) لن يكونوا ممثلين في مجلس الطلبة القادم.. فأي فوز هذا يا شبيبة؟!!
٠٧/٠٥/٢٠٠٨
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
في جامعة بيرزيت قامت شلة أبن مروان البرغوثي بضرب منسق الشبيبة و ذلك لانه رفض أن يضعه كمناظر لحركة فتح
ردحذفو بالرغم من ذلك فازت فتح
و لم يشكل المجلس فتحاويا
المثل بيحكي ذيل الكلب أعوج لو حطوه في 100 قالب
و فهمك كفاية
مبروك ع المدونة